مهلا ً شرار الورى مهلا فإن         لكم يوما يشيب به للهول ولدان             

وعندنا من محيي الدين باقية         وفي عزائمنا بأسٌ شديدٌ وايمان             

 غداً يدوي نداء الحق ثانية              فتستجيب له من الابطال فرسان            

 

اهلا وسهلا بكم في مدوّنة الشباب العربي الأحوازي. الحب يكبر والديار تباعد.... كم من فراقك يا ديار نكابد؟ ..... ما خطب هذي الارض تبعد اهلها ..... عنها وتدني الابعدين مقاصد ...... هذي ربوع احبتي قلبي بها......  مستودع مستأمن متواجد ...... الدار داري والمرابع ملعبي.....  لي في ربوعك يا ديار معاهد.......  يا طيب انفاس الاحبة في الربى ...... انفاسها ريّا ندىً تتصاعد ...... الأحــواز دار العز حياك الحيا ...... وسقت رياض الحب منك روافد.....  في كل شبر من ترابك منزل ......  للذكريات يثيرها ومشاهد  ...... كنا وطيب العيش يجمع شملنا......   في غفلة عنا حسود وحاقد ......  لعبت بنا كأس الشمول وهوّمت ...... عين المرابط فاستفاق معاند ...... وانصاع يصدع شملنا بقساوة .....  لا بوركت منه خطىً تتساند .....  وتطاولت أيدي الخريف على الحمى......  وتتابعت أنواؤها تتحاشد ...... كارون والانهار جف عطاؤها.....  لم يبق للعطشان منه موارد ...... واذا الديار الخضر يذبل روضها.....  واذا الاحبة بالفراق تواعدوا.........الدكتور الشاعر عباس الطائي 

 احفادبن العلقمي  

اغاني وطنيةاحوازية 

اناشيد عراقية 

صفحةالشهيد 

تاريخ الاحواز 

 

 

 

صور من الاحواز 

شعرالشعبي الاحوازي 

            

الشباب العربي الأحوازي

شعار الشهيد البطل خلف دهراب الخضيراوي نموت وتحيه الارض

السبت,تموز 26, 2008


للمرة الأخيرة وليست آخر مرة

المناضل سعيد حمادي في قبضة الأمن الايراني

 

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

تقلقنا الأخبار الآتية من سوريا بصدد الموقف من أبناء شعبنا العربي الذين خرجوا من الأحواز باتجاه الدول الأجنبية والتي تفرض عليهم المرور بسوريا بعد أن تحكم المحتلون الأمريكيون والطائفيون البشعون بالأرض العراقية التي احتلت في 9/4/2003،مما قلص فرص تحركهم بشكل كبير،ولكن مما يؤسف له أن الساحتين العراقية والسورية قد تحولتا الى مجهر تـُرصدْ فيه تحركات كافة الأحوازيين الوطنيين،بسبب تبعية هؤلاء الطائفيين البشعين لدجالي قم وآيات الولاء الفارسي الصفوي .

 

تقلقنا الأخبار القادمة من سوريا،وفي هذه المرة تحديداً،أقلقتنا أخبار الصديق المواطن العربي الأحوازي سعيد حمادي الذي إختفت آثاره ما بين الخروج من سوريا والدخول الى احدى الدول الاوربية،أي أن آثاره إختفت في مطار دمشق الدولي،فهل جرى تسليمه بمعرفة السلطات السياسية السورية؟أم عبر التنسيق الأمني بين بعض الأجهزة المخابراتية السورية التي تهيمن عليها الطائفة العلوية،بما تشكل "قناعاتهم الفكرية" الأبعاد الطائفية وتؤثر على سلوكهم لمعان الذهب الفارسي،وتومان ـ دولاراتهم الكثيرة.

 

وهو الأمر الذي اثار العديد من الأسئلة حول مصيره،ولكن الأنباء الراشحة من الأحواز وتجليات حملات الإعتقالات المتواصلة قبل ايام بصدد العديد من أصدقائه ومعارفه هناك قد بينت أن المواطن سعيد حمادي قد سـُفـّر الى ايران،أي سـُلـّمتْ مصائره ومقاديره الى ايران التي تباطأت في الإعلان عنه،وما تزال، بغية ((صيانة سمعة الحليف السوري)) والتكتم على الأدوار المشينة لبعض الأجهزة .

 

إننا نناشد كل أصحاب الضمائر الحية،عربية أو غير عربية ، مسلمة او غير مسلمة ، تشترك بصفات الإنسانية والدفاع عن حقوق المواطنين في الإعتقاد والعيش الحر والتبشير بآراءهم السياسية لرفع صوتهم من أجل ادانة هذه الممارسات،والعمل على ايجاد الفرص الملائمة لظهور المواطن سعيد حمادي.

كما ندعو الأمم المتحدة ممثلة في مكتبها الخاص باللجوء واللاجئين والكائن بدمشق الى رفع صوتها من أجل محاصرة هذا النهج والتنديد به لاسيما وأنه تكرر أكثر من مرة وبحق الأحوازيين الذين سلموا الى ايران في العام 2005م والذين واجهوا شتى صنوف الإرهاب والتعذيب وإنتزاع الإعترافات وما زالوا يواجهون أحكاما بالإعدام كسيف مسلط على رقابهم.

 

24 – 7 – 2008




اننا  نطالب كل الاحرار بالوقوف الى جانب القضية الأحوازية العادلة